من رواد كيان المحافظات الحدودية.. عبدالرحمن علي عتمان يبدع في البرمجة والذكاء الاصطناعي
يخطو الطالب عبدالرحمن علي عتمان خطواته الأولى نحو عالم التكنولوجيا. وهو أحد أبناء كيان رواد المحافظات الحدودية بقطاع القاهرة الكبرى. يدرس عبدالرحمن بالصف الأول الإعدادي، ويسعى إلى تطوير مهاراته والاستعداد لمستقبل رقمي واعد.
البرمجة طريقه لاكتشاف المستقبل
بدأ عبدالرحمن تعلم البرمجة رغبةً في تطوير نفسه. كما يسعى إلى اكتساب مهارات تفتح أمامه فرصًا جديدة في المستقبل.
ويؤمن بأن البرمجة ليست حكرًا على العباقرة. بل يستطيع أي شخص تعلمها بالصبر والممارسة والاستمرار.
ويرى أن النجاح يبدأ بخطوة صغيرة كل يوم. والأهم هو مواصلة التعلم وعدم الاستسلام أمام الصعوبات.

من App Inventor إلى لغة ++C
بدأ عبدالرحمن رحلته التعليمية باستخدام App Inventor. وتعرّف من خلاله على أساسيات البرمجة وتطبيق أفكاره عمليًا.
وبعد إتمام هذه المرحلة، نفذ مشروع التخرج الخاص به. ثم انتقل إلى تعلم لغة ++C، وبدأ حل المشكلات البرمجية.
وساعدته هذه التجربة على تنمية التفكير المنطقي. كما أتاحت له فرصة التعرف على أساليب تحليل المشكلات والوصول إلى حلول مناسبة.
بي سكول تدعم رحلته في البرمجة
وجّه عبدالرحمن الشكر إلى «بي سكول» على إتاحة فرصة تعلم البرمجة. وأعرب عن تقديره للدور الذي ساعده على اكتشاف هذا المجال.
كما شكر مدرسة البرمجة والمهندس محمد خيري. وجاء ذلك تقديرًا لإتاحة الفرصة له للحديث عن تجربته ومشاركة أفكاره خلال الفعالية.
ووجّه الشكر أيضًا إلى جميع من ساعدوه على المشاركة. وأكد أهمية هذه التجارب في تشجيع الطلاب على التعلم والإبداع.


الذكاء الاصطناعي والروبوتات يصنعان فرصًا جديدة
شهدت تجربة عبدالرحمن اهتمامًا بمجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وهي مجالات تفتح آفاقًا واسعة أمام الأجيال الجديدة.
كما أشار إلى المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي والروبوتات من أجل الاستدامة وترشيد الطاقة، التي نظمتها جامعة دمنهور.
وتعكس هذه المجالات أهمية توظيف التكنولوجيا في خدمة المجتمع. كما تتيح للشباب فرصًا لتطوير أفكار مبتكرة والمساهمة في مواجهة التحديات.
ووصف عبدالرحمن المؤتمر بأنه تجربة مميزة ومفيدة. فقد أتاح له فرصة المشاركة وتبادل الأفكار والتعرف على تجارب جديدة.

رسالة عبدالرحمن إلى الطلاب والشباب
وجّه عبدالرحمن رسالة إلى أقرانه دعاهم فيها إلى تطوير أنفسهم باستمرار. كما حثهم على التعلم والسعي لتحقيق أهدافهم.
وأكد أن النجاح لا يعتمد على الحظ وحده. بل يحتاج إلى الاجتهاد والعمل والصبر والإصرار.
وتقدم تجربته نموذجًا مشجعًا للطلاب الراغبين في دخول عالم التكنولوجيا. كما تؤكد أهمية دعم المواهب الصغيرة ومنحها فرصًا حقيقية للتعلم والتطبيق.
فالنجاح يبدأ بخطوة، ويكبر بالاستمرار. وما يتعلمه الطالب اليوم قد يصنع مستقبلًا مختلفًا غدًا.



