من خوف ليلى علوي من الذكاء الاصطناعي إلى أسرار منى زكي.. الجونة يكشف المستور
أثارت تصريحات عدد من نجوم الفن جدلًا واسعًا خلال فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي 2026،من خوف ليلى علوي من الذكاء الاصطناعي إلى أسرار منى زكي.. الجونة يكشف المستور
بعدما كشفوا عن تفاصيل شخصية ومواقف فنية ظلت بعيدة عن الأضواء لسنوات،
بداية من مخاوف ليلى علوي من الذكاء الاصطناعي، مرورًا باعتراف منى زكي بتجارب حمل مؤلمة،
وصولًا إلى كواليس مثيرة رواها حسين فهمي عن أحمد زكي وسعاد حسني.
ليلى علوي تحذر من الذكاء الاصطناعي

أعربت الفنانة ليلى علوي عن مخاوفها من تطورات الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المحتملة على البشرية،
خلال إحدى الجلسات الحوارية بالمهرجان، معتبرة أن هذه التكنولوجيا قد تحمل مخاطر كبيرة في المستقبل،
كما دعت إلى وضع ضوابط عمرية لاستخدام الأطفال الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي،
لحمايتهم من التأثيرات السلبية للتكنولوجيا وتعزيز وعيهم الرقمي.
منى زكي تكشف تفاصيل مرضها المناعي وتجارب فقدان الحمل

وفي واحدة من أكثر التصريحات الإنسانية تأثيرًا، كشفت الفنانة منى زكي،
خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة»،
عن معاناتها مع مرض مناعي لم تكن تعلم بإصابتها به،
موضحة أن المرض تسبب في فقدانها سبعة أطفال خلال الشهر الثالث من الحمل،
سواء في تجارب حمل طبيعية أو عبر التلقيح الصناعي.
وأوضحت منى زكي أن اكتشاف المرض وبدء العلاج شكّلا نقطة تحول في حياتها،
إذ تمكنت من الحمل مجددًا بعد العلاج، وهو ما ساعدها على فهم قيمة التجربة التي مرت بها،
مشيرة إلى أن هذه المعاناة كانت من أصعب الفترات التي عاشتها،
خاصة مع رغبة ابنتها لي لي في أن يكون لها شقيق أو شقيقة.

كما تحدثت النجمة المصرية بصراحة عن الانتقادات التي طالت فيلم «الست»،
الذي جسدت فيه شخصية كوكب الشرق أم كلثوم،
مؤكدة أنها شعرت بالحزن بسبب الهجوم الذي تعرض له العمل،
ووصل بها الأمر إلى الإحساس بأنها تسببت في إيذاء فريق الفيلم بسبب الانتقادات الموجهة إلى ملامحها وأدائها.
ريهام عبد الغفور فكرت في الاعتزال بسبب تكرار الأدوار
وكشفت الفنانة ريهام عبد الغفور، خلال جلسة حوارية مع المنتج محمد مشيش،
عن مرورها بفترة صعبة فكرت خلالها في اعتزال التمثيل،
بعدما شعرت بالملل نتيجة تقديم الأدوار نفسها على مدار نحو عشر سنوات.

وأشارت إلى أن تغيير مسارها الفني وتقديم شخصيات مختلفة ساعداها على استعادة شغفها بالتمثيل،
خاصة من خلال أعمال مثل «لا تطفئ الشمس» و«زي الشمس» و«منعطف خطر» و«حكاية نرجس»،
التي منحتها فرصًا جديدة لإظهار قدراتها الفنية.
حسين فهمي يروي كواليس مثيرة عن أحمد زكي وسعاد حسني
ومن جانبه، استعاد الفنان حسين فهمي موقفًا طريفًا ومثيرًا من كواليس فيلم «موعد على العشاء»،
الذي جمعه بالفنانين أحمد زكي وسعاد حسني،
موضحًا أن خلافًا نشب بين سعاد حسني والمخرج محمد خان حول تفصيلة بسيطة تتعلق
بحمل رغيف خبز أثناء أحد المشاهد، واستمر النقاش قرابة ساعتين.

وأضاف أن الموقف تطور بعد مغادرة أحمد زكي موقع التصوير،
إذ طلبت سعاد حسني عودته لتسجيل صوت خطواته بدلًا من استخدام المؤثرات الصوتية،
وهو ما أثار غضبه ودفعه إلى العودة إلى موقع التصوير حاملًا مسدسه،
قبل أن يتدخل حسين فهمي لاحتواء الموقف وتهدئة الأوضاع.
يسرا تكشف تضحية إلهام شاهين من أجل السينما
وسلطت الفنانة يسرا الضوء على جانب من إخلاص صديقتها إلهام شاهين للفن،
كاشفة أنها رهنت منزلها لاستكمال إنتاج أحد أفلامها،
في خطوة وصفتها بالتضحية الكبيرة التي تعكس تمسكها بمشروعاتها السينمائية
وإصرارها على تنفيذها رغم الأزمات المادية.

كما تحدثت يسرا عن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على اختيارات الفنانين،
مشيرة إلى أن ردود الفعل والانتقادات أصبحت عاملًا مؤثرًا في قرارات بعض النجوم بشأن الأدوار والمشاهد الجريئة،
في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها صناع الفن.
إلهام شاهين تستعيد أزمات الرقابة ومدحت العدل ينتقد التمييز ضد المرأة
بدورها، تحدثت إلهام شاهين عن الهجوم الذي تعرضت له بسبب فيلم «لحم رخيص»،
إلى جانب الصعوبات التي واجهتها في مشروعات سينمائية لم ترَ النور، بعد رفض الرقابة عملين لها،
مؤكدة أهمية القصص التي تناولتها تلك المشروعات.

وفي سياق متصل، انتقد السيناريست مدحت العدل ما وصفه بتراجع مكانة المرأة في المجتمع والسينما،
مشيرًا إلى أن صناعة السينما المصرية قامت على إسهامات نسائية بارزة،
بينما تراجعت فرص البطولة النسائية في ظل انخفاض عدد الأفلام المنتجة واستمرار مظاهر التمييز ضد الفنانات.
سينتيا خليفة تهاجم صورة لبنان في فيلم سينمائي
وعلى صعيد آخر، أعربت الفنانة اللبنانية سينتيا خليفة عن استيائها من فيلم «لمن يجرؤ»
للمخرجة اللبنانية الفرنسية دانيال عربيد، معتبرة أن العمل يقدم صورة نمطية ومشوّهة عن لبنان.
وأوضحت، عبر حسابها على إنستجرام، أن اعتراضها لا يتعلق بمناقشة القضايا الاجتماعية الحساسة في السينما،
وإنما بالطريقة التي تُعرض بها، محذرة من اختزال مجتمع متنوع ثقافيًا
واجتماعيًا في نماذج محدودة قد تؤدي إلى تكوين انطباعات لا تعكس واقعه.

وعكست هذه التصريحات تنوع القضايا التي فرضت نفسها على نقاشات مهرجان الجونة السينمائي 2026،
بين التحديات التي تفرضها التكنولوجيا، والاعترافات الشخصية المؤثرة،
وأزمات صناعة السينما، والجدل حول حرية الإبداع وصورة المرأة في الأعمال الفنية.



