أروى جودة تكشف كواليس مرعبة: البوتوكس أصابني بشلل مؤقت
كشفت الفنانة أروى جودة عن تفاصيل أزمات صحية وشخصية مرت بها خلال السنوات الماضية،أروى جودة تكشف كواليس مرعبة: البوتوكس أصابني بشلل مؤقت
أبرزها تعرضها لمضاعفات خطيرة بعد حقن البوتوكس،
مؤكدة أن التجربة تسببت في شلل جزئي ومؤقت بعضلات الرقبة والبلع،
وكادت تعرضها للاختناق، كما تحدثت عن الأسباب التي دفعتها وزوجها رجل الأعمال
الإيطالي الفرنسي جون باتيست إلى اتخاذ قرار مشترك بعدم الإنجاب.

وخلال ظهورها في بودكاست «منا وفينا» مع الإعلامية هبة حيدري،
عبر قناة ومنصة «المشهد»، روت أروى جودة تفاصيل التجربة التي وصفتها بالمرعبة،
موضحة أنها لجأت إلى حقن البوتوكس للتعامل مع ترهلات الرقبة
التي ظهرت بعد فقدان نحو 20 كيلوجرامًا من وزنها باستخدام حقن «مونجارو» خلال فترة قصيرة.
وأوضحت أن المادة المحقونة انتشرت في موضع غير صحيح،
ما أدى إلى شلل مؤقت في بعض عضلات الرقبة والبلع،
مشيرة إلى أنها مرت بلحظة شديدة الخطورة عندما تعرضت للقيء وشعرت بالاختناق،
مع عدم قدرتها على التنفس من الأنف أو الفم لنحو دقيقة،
وهو ما جعلها تقرر عدم تكرار التجربة والبحث عن بدائل أكثر أمانًا.
أروى جودة تكشف سبب عدم الإنجاب

وعلى صعيد حياتها الشخصية، كشفت أروى جودة أنها اتفقت مع زوجها على عدم الإنجاب،
موضحة أن القرار جاء بعد مناقشات بشأن المستقبل والمسؤولية التي يتطلبها تربية الأطفال،
خاصة مع تقدم الزوج في العمر، إذ عبّر عن مخاوفه من أن يكبر الطفل بينما يصبح هو في سن متقدمة.
وأشارت إلى أنها كانت تشعر برغبة قوية في الأمومة خلال أواخر العشرينيات،
لكن مشاعرها تغيرت بعد مرور نحو خمس سنوات،
لافتة إلى أن ابنة شقيقتها منحتها إحساسًا كبيرًا بالأمومة،
حتى أصبحت تتعامل معها باعتبارها ابنتها وترتبط بها بشدة.

كما كشفت أنها فكرت سابقًا في تجميد البويضات، إلا أن الفحوصات الطبية أظهرت
وجود أورام ليفية حميدة بالرحم، المعروفة باسم «المايوما»،
وكانت بأعداد وأحجام استدعت إجراء جراحة كبرى قبل نحو سبعة أشهر من حديثها.
أورام الرحم تسببت في زيادة وزنها 20 كيلوجرامًا
وتحدثت الفنانة عن حجم الأورام التي اكتشفها الأطباء،
موضحة أن طبيبها أخبرها بعد الجراحة بأنه أزال أورامًا بحجم يجعلها تبدو وكأنها في الشهر السابع والنصف من الحمل،
وهو ما ساهم، إلى جانب فترة الحجر المنزلي خلال جائحة كورونا، في زيادة وزنها بنحو 20 كيلوجرامًا.
وأضافت أن العملية كانت شبيهة بالولادة القيصرية، إذ تطلبت قطع عضلات البطن وفترة طويلة للتعافي،
الأمر الذي أثر في عملها بمجال عرض الأزياء،
بعدما رفض بعض مصممي الأزياء التعاون معها بسبب تغير مقاساتها.
وأكدت أن هذا الموقف ترك أثرًا نفسيًا مؤلمًا لديها،
خاصة أنها بدأت مشوارها في عالم الأزياء وهي في الثالثة عشرة من عمرها،
لكنها تمكنت لاحقًا من خسارة جزء من وزنها واستعادة فرص العمل مع مصممين في إيطاليا قدّروا خبرتها المهنية.
رسالة أروى جودة بشأن التقدم في العمر

وفي سياق آخر، أعربت أروى جودة عن تخوفها من عمليات شد الوجه والرقبة،
بسبب خشيتها من تغير ملامحها بصورة مبالغ فيها،
مشددة على أهمية تقبل المرأة للتقدم في العمر وعدم الاستسلام لمعايير الجمال التي تفرضها
مواقع التواصل الاجتماعي، أو للتنمر المرتبط بالمظهر والوزن.
طفولة صنعت استقلالها المالي
واستعادت الفنانة ذكرياتها في مدينة جدة السعودية،
موضحة أنها نشأت في أسرة اهتمت بالثقافة والموسيقى والتعليم،
لكن الظروف المالية التي مرت بها الأسرة بعد خسارة
والدها أمواله في استثمارات بالبورصة دفعتها إلى تحمل المسؤولية في سن مبكرة.
وأشارت إلى أنها بدأت العمل في رعاية الأطفال، ثم اتجهت إلى عرض الأزياء في سن الثالثة عشرة،
رغبةً منها في تخفيف الأعباء عن والدها، مؤكدة أن هذه التجربة علمتها أهمية الادخار والتمييز بين الاحتياجات والرغبات.
وكشفت أنها تمكنت قبل نحو أربع سنوات من تحقيق حلمها بشراء منزل لوالديها،
بعد سنوات من العمل والادخار،
قبل أن تبدأ من جديد في تكوين مدخراتها استعدادًا للمستقبل ومواجهة أي ظروف صحية قد تمر بها أو بأحد أفراد أسرتها.
أروى جودة تستعيد معاناتها مع مرض والدها
كما تحدثت عن تجربتها المؤلمة مع إصابة والدها
بالخرف ومرض ألزهايمر، موضحة أنها كانت تحاول التعام مع تغيرات ذاكرته بهدوء،
وتستمع إلى قصصه المتكررة وتشاركه الأغاني التي يحبها، حتى لا يشعر بالابتعاد عن أسرته.
واعترفت بأن رعايته كانت مرهقة نفسيًا، خاصة خلال نوبات الغضب ورفض تناول الدواء،
لكنها احتفظت بذكريات مؤثرة عن حنانه وحرصه على الاطمئنان إلى سلامتها وسلامة والدتها وشقيقتها.
واختتمت أروى جودة حديثها بالتعبير عن خوفها من التقدم في العمر، ليس بسبب التجاعيد أو تغير المظهر،
وإنما خشية أن تصبح عبئًا على الأشخاص الذين تحبهم،
مؤكدة أن أكثر ما تتمناه هو الاحتفاظ بقدرتها على إسعاد أسرتها ورعاية من حولها مهما كانت الظروف.



