هجوم في البحر الأسود.. غرق سفينة تابعة لـ روسآتوم ونجاة جميع أفراد الطاقم
أعلنت مؤسسة روسآتوم الروسية للطاقة الذرية غرق سفينة حاويات تابعة لها في البحر الأسود، بعد تعرضها لهجوم بواسطة زورقين أوكرانيين مسيّرين، مؤكدة نجاة جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 17 شخصًا.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزايدًا، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على أهداف بحرية خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل غرق سفينة روسآتوم في البحر الأسود
قال أليكسي ليخاتشيف، الرئيس التنفيذي لمؤسسة روسآتوم، إن الهجوم وقع عند الساعة العاشرة مساءً.
وأوضح أن السفينة كانت تحمل شحنات مدنية، من بينها مواد بناء ومواد غذائية، وكانت تبحر في المياه الدولية.
وأضاف ليخاتشيف أن الهجوم تسبب في غرق السفينة، واصفًا ما حدث بأنه “قرصنة ونهب بحري”، بحسب تعبيره.
نجاة طاقم السفينة الروسية
أكدت روسآتوم أن جميع أفراد طاقم السفينة تمكنوا من النجاة بعد الهجوم.
وأشار ليخاتشيف إلى أن عدد أفراد الطاقم بلغ 17 شخصًا، وأن حالتهم الصحية جيدة.
كما أوضح أنه تم العثور على آخر فرد من الطاقم ونقله إلى البر بواسطة مروحيات أسطول البحر الأسود.
دور سفينة “دلفينوس” في إنقاذ الطاقم
وجه الرئيس التنفيذي لروسآتوم الشكر إلى طاقم سفينة “دلفينوس”، التي يقودها قبطان مصري.
وقال إن أفراد السفينة خاطروا بحياتهم خلال الليل، رغم وجود تهديدات من المسيرات الأوكرانية، من أجل إنقاذ البحارة الروس.
وأكد أن تدخل طاقم “دلفينوس” ساهم في إنقاذ أفراد السفينة المتضررة.
خلفية التصعيد البحري بين روسيا وأوكرانيا
شهد البحر الأسود خلال الأسابيع الماضية تصاعدًا في الهجمات على السفن.
وتقول روسيا وأوكرانيا إن بعض هذه السفن ترتبط بالمجهود الحربي للطرف الآخر.
كما أصبحت الزوارق والطائرات المسيّرة من أبرز الوسائل المستخدمة في العمليات العسكرية البحرية بين الجانبين.
تأثير غرق سفينة روسآتوم على المشهد
قد يزيد الحادث من حدة التوتر بين موسكو وكييف، خاصة مع ارتباطه بحركة الملاحة في البحر الأسود.
كما يعيد الهجوم تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه السفن المدنية في مناطق الصراع.
ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة مزيدًا من الجدل حول أمن الممرات البحرية خلال الحرب الروسية الأوكرانية.
موقف روسآتوم من الهجوم
أكدت المؤسسة الروسية أن السفينة كانت تحمل شحنات مدنية وليست عسكرية.
كما شددت على أن الهجوم وقع أثناء إبحار السفينة في المياه الدولية.
وتواصل الجهات الروسية تقييم الأضرار والتحقيق في ملابسات الحادث.
الخلاصة
يمثل غرق سفينة تابعة لـ”روسآتوم” في البحر الأسود تطورًا جديدًا في التصعيد بين روسيا وأوكرانيا.
ورغم الحادث، أكدت السلطات الروسية نجاة جميع أفراد الطاقم، مع استمرار التحقيقات لمعرفة تفاصيل الهجوم وتداعياته.



