الدفاع الجوي الروسي يسقط 6 مسيرات أوكرانية قرب موسكو
الدفاع الجوي الروسي تمكن من إسقاط 6 طائرات مسيرة أوكرانية كانت تحلق باتجاه العاصمة موسكو، وفق ما أعلن عمدة المدينة سيرغي سوبيانين الأحد. وأكدت السلطات أن فرق الطوارئ تعمل في مواقع سقوط الحطام، دون إعلان تفاصيل إضافية عن الأضرار.
تفاصيل إسقاط المسيرات قرب موسكو
قال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية اعترضت ست طائرات مسيرة كانت تقترب من العاصمة.
وأوضح سوبيانين عبر منشور على منصة “ماكس” أن وحدات الدفاع الجوي نجحت في تدمير المسيرات قبل وصولها إلى أهدافها.
بالإضافة إلى ذلك، أشار المسؤول الروسي إلى أن فرق الإنقاذ والطوارئ توجهت إلى مواقع سقوط الحطام لفحص المناطق المتضررة.
عمليات اعتراض واسعة للطائرات المسيرة
جاء إسقاط المسيرات الست بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية اعتراض عدد كبير من الطائرات المسيرة خلال الفترة الماضية.
وذكرت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 152 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة فوق مناطق روسية مختلفة.
وشملت المناطق التي أعلنت الوزارة اعتراض مسيرات فوقها مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكالوغا وكورسك، إضافة إلى مناطق أخرى.
كما شملت العمليات أجواء شبه جزيرة القرم ومياه البحر الأسود وبحر آزوف، وفق البيان الروسي.
خلفيات التصعيد باستخدام الطائرات المسيرة
تزايد استخدام الطائرات المسيرة خلال الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أصبحت وسيلة رئيسية لاستهداف مواقع بعيدة.
ومن ناحية أخرى، تعتمد موسكو وكييف على أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات الجوية وحماية المدن والمنشآت الحيوية.
بالإضافة إلى ذلك، تشهد المناطق الحدودية الروسية بشكل متكرر محاولات استهداف باستخدام المسيرات، وفق بيانات رسمية روسية.
أرقام روسية حول نشاط الدفاع الجوي
أظهرت إحصاءات روسية استندت إلى بيانات وزارة الدفاع أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت آلاف المسيرات خلال الأشهر الماضية.
وبحسب وكالة “نوفوستي”، أعلنت السلطات الروسية اعتراض وتدمير أكثر من 21 ألف طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال شهر يوليو فقط.
في المقابل، لم تقدم مصادر مستقلة تأكيدًا شاملًا لهذه الأرقام أو تفاصيل جميع العمليات المعلنة.
تأثير الهجمات المسيرة على المشهد الأمني
تفرض الهجمات بالطائرات المسيرة تحديات جديدة أمام الدول التي تعتمد على وسائل دفاع تقليدية.
لذلك، تعمل روسيا وأوكرانيا على تطوير قدرات الرصد والاعتراض الجوي بشكل مستمر.
كما أن حماية المدن الكبرى، ومنها موسكو، أصبحت أولوية أمنية بسبب إمكانية وصول المسيرات إلى مناطق بعيدة عن خطوط القتال.



