تحذير من «المقامرة بحرب عالمية ثالثة».. مشادة حادة بين ترامب وزيلينسكي

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا جمعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض بشكل مفاجئز
عقب مشادة كلامية حادة بين الجانبين.
اتهم خلالها ترامب نظيره الأوكراني بـ«المقامرة بحرب عالمية ثالثة»، مؤكدًا أن كييف يجب أن تكون مستعدة لتحقيق السلام إذا أرادت استمرار الدعم الأمريكي.
وجاء اللقاء، الذي عقد في فبراير 2025، وسط مساعٍ أوكرانية لتعزيز العلاقات مع واشنطن والحصول على ضمانات أمنية أمريكية.
إلا أن المحادثات انتهت دون توقيع الاتفاق الخاص بالمعادن الذي كانت كييف تعول عليه،
لتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري مع الولايات المتحدة.
وخلال النقاش في المكتب البيضاوي، قال ترامب لزيلينسكي:
«أنت لا تملك أوراق القوة الآن.. أنت تقامر بحياة ملايين الأشخاص وبحرب عالمية ثالثة».
مضيفًا أن أمام أوكرانيا خيارين:
«إما التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب أو انسحاب الولايات المتحدة من هذا المسار».
كما انتقد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الرئيس الأوكراني، معتبرًا أنه لم يظهر امتنانًا كافيًا للدعم الأمريكي.
فيما دافع زيلينسكي عن موقف بلاده، مؤكدًا أن أوكرانيا تحتاج إلى ضمانات أمنية حقيقية وأن أي اتفاق سلام لن يكون مستدامًا دون دعم واشنطن.
وبعد انتهاء الاجتماع، أعلن ترامب عبر منصته أن زيلينسكي «ليس مستعدًا للسلام إذا كانت الولايات المتحدة طرفًا في المفاوضات».
مضيفًا أنه يمكنه العودة إلى البيت الأبيض «عندما يصبح مستعدًا لتحقيق السلام».
من جانبه، نشر زيلينسكي رسالة عبر منصة «إكس» شكر فيها الولايات المتحدة والشعب الأمريكي على الدعم، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى «سلام عادل ودائم».
وأثارت المواجهة العلنية بين الرئيسين ردود فعل واسعة في أوروبا.
حيث اعتبر مسؤولون أوروبيون أن الخلاف يعكس تحولًا كبيرًا في الموقف الأمريكي تجاه الحرب.
ويزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل الدعم الغربي لكييف، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لإنهاء الصراع مع روسيا.



