هجمات روسية على أوكرانيا.. قتلى وجرحى في زابوريجيا وكييف
هجمات روسية على أوكرانيا أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 20 آخرين في مدينة زابوريجيا جنوب شرقي البلاد، فجر الثلاثاء، بالتزامن مع استهداف العاصمة كييف واندلاع حرائق في عدد من المواقع. كما سجلت مناطق أخرى خسائر بشرية خلال الهجمات الليلية.
هجمات روسية تستهدف زابوريجيا وكييف
قال إيفان فيدوروف، حاكم منطقة زابوريجيا، إن القوات الروسية استخدمت صواريخ وقنابل جوية في الهجوم على المدينة.
وأظهرت صور نشرها المسؤول مباني ومركبات تشتعل فيها النيران، بينما عملت فرق الطوارئ على التعامل مع آثار القصف.
وفي كييف، دوت صفارات الإنذار بالتزامن مع الهجمات، فيما اندلعت حرائق داخل مستودعات في أحد أحياء وسط العاصمة.
وأفادت السلطات بإصابة شخص في كييف، كما دفعت فرق الإسعاف والطوارئ بمزيد من الوحدات إلى المناطق المتضررة.
خسائر إضافية في مناطق أوكرانية أخرى
لم تقتصر الهجمات روسية على أوكرانيا على زابوريجيا وكييف.
فقد أعلنت السلطات المحلية في منطقتي دنيبروبيتروفسك ودونيتسك مقتل 6 أشخاص وإصابة 16 آخرين خلال الليل.
وبذلك ارتفعت الحصيلة الأولية للقتلى في الهجمات التي أوردتها السلطات الأوكرانية إلى 12 شخصًا، بينما تجاوز عدد المصابين 36 شخصًا.
تصعيد جوي متواصل
تأتي هذه الهجمات في وقت تتواصل فيه الضربات الروسية بعيدة المدى ضد مدن ومناطق أوكرانية مختلفة.
وتشير المعطيات الأخيرة إلى استمرار اعتماد موسكو على مزيج من الصواريخ والقنابل الجوية والطائرات المسيّرة، ما يزيد الضغط على منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية.
في المقابل، تواصل كييف مطالبة حلفائها بتوفير مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والذخائر الاعتراضية لمواجهة الهجمات المتكررة.
زابوريجيا في مرمى التصعيد الروسي
تكتسب زابوريجيا أهمية خاصة بسبب موقعها الصناعي والاستراتيجي جنوب شرقي أوكرانيا.
لذلك، فإن تكرار الضربات على المدينة يفرض ضغوطًا إضافية على السكان والبنية التحتية المحلية.
كما أن وصول الهجمات إلى العاصمة كييف يبرز اتساع نطاق العمليات الجوية، في وقت تحاول فيه السلطات حماية المرافق المدنية ومراكز الخدمات الأساسية.
ماذا تعني الهجمات الجديدة؟
تعكس هجمات روسيا على أوكرانيا استمرار اعتماد موسكو على الضربات الجوية المكثفة كأداة للضغط العسكري.
ومن ناحية أخرى، تكشف الخسائر البشرية في عدة مناطق عن صعوبة احتواء آثار الهجمات، خصوصًا عندما تتزامن الضربات على مواقع متعددة خلال فترة زمنية قصيرة.
في الوقت نفسه، يظل حجم الأضرار النهائي مرهونًا بنتائج عمليات الإنقاذ والتقييم الميداني التي تجريها السلطات الأوكرانية.



