رايثيون تحصل على عقد ضخم بقيمة 22.9 مليار دولار لزيادة إنتاج صواريخ “توماهوك”

أعلنت شركة رايثيون التابعة لمجموعة RTX حصولها على عقد أمريكي ضخم بقيمة 22.9 مليار دولار يمتد لمدة 7 سنوات، بهدف تسريع إنتاج صواريخ توماهوك المجنحة لصالح البحرية الأمريكية، في إطار مبادرة “ترسانة الحرية” (Arsenal of Freedom) لتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية.
ويهدف العقد إلى رفع وتيرة إنتاج صواريخ توماهوك إلى أكثر من 1000 صاروخ سنويًا، بعد اتفاقيات إطارية وُقعت مع وزارة الحرب الأمريكية في فبراير الماضي، لضمان إمدادات مستقرة للقوات الأمريكية وحلفائها.
وقال رئيس شركة رايثيون فيل جاسبر إن صاروخ توماهوك يمثل السلاح الهجومي الأهم للبحرية الأمريكية، لما يوفره من قدرة على ضرب أهداف تبعد مئات الأميال دون تعريض البحارة للخطر،
مؤكدًا أن الشركة تستثمر بقوة في توسيع المصانع، وزيادة العمالة، وتعزيز سلاسل الإمداد لمواكبة الطلب المتزايد.
وأوضحت الشركة أنها سلمت خلال النصف الأول من عام 2026 عددًا من صواريخ توماهوك يعادل ثلاثة أضعاف ما سلمته خلال الفترة نفسها من عام 2025، مع الاعتماد على مئات الشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم زيادة الإنتاج.
وكانت رايثيون قد أشارت سابقًا إلى أن إنتاج توماهوك للقوات الأمريكية كان يبلغ نحو 60 صاروخًا سنويًا قبل الاتفاقيات الجديدة، ما يعني أن الخطة الحالية تستهدف زيادة الإنتاج بأكثر من 15 ضعفًا.
ويُعد صاروخ توماهوك أحد أبرز الصواريخ المجنحة بعيدة المدى في الترسانة الأمريكية، إذ يُطلق من السفن والغواصات ويصل مداه إلى نحو 1600 كيلومتر، وقد خضع لأكثر من 550 اختبارًا واستخدم في العمليات العسكرية أكثر من 2300 مرة.
ولم تكشف رايثيون عن تفاصيل توزيع قيمة العقد بين إنتاج الصواريخ والخدمات اللوجستية والاستثمارات الصناعية، كما لم تحدد المنصات البحرية أو برامج الحلفاء التي ستستفيد من الإنتاج الجديد.
اقراء أيضاً:
ترامب يهدد بفرض رسوم ثانوية على مشتري النفط الروسي إذا فشلت مفاوضات أوكرانيا



