رؤية أنجيلا مراد الإبداعية تكتب فصلاً جديداً من عالمها السينمائي مع «CELESTIA»
تواصل الكاتبة والمخرجة السينمائية اللبنانية–اليونانية د. أنجيلا مراد رسم ملامح عالمها السينمائي في مشروع «CELESTIA: UNMASKING SOLARA»،. عبر حملة ترويجية تعتمد على الغموض والرموز البصرية، وتكشف عن ملامح العمل تدريجياً، دون الإفصاح عن أسراره الرئيسية.
ويأتي الكشف عن بوستر جديد للفيلم ليضيف فصلاً آخر إلى هذه الرحلة، برسالة تشويقية تضع الجمهور أمام عاصفة تبدو أكبر من مجرد حدث عابر داخل القصة.
ويحمل البوستر عبارة لافتة تختصر أجواء المرحلة المقبلة:
«عاصفة CELESTIA على وشك أن تنفجر… وعندما يحدث ذلك، لن يبقى العالم كما كان.»
ولا تكتفي هذه الرسالة بإثارة الفضول حول ما ينتظر شخصيات الفيلم، بل تفتح المجال لقراءة أعمق لعالم «CELESTIA»،. الذي تسعى مراد إلى بنائه باعتباره تجربة سينمائية متكاملة، تتداخل فيها الأسرار والصراعات الإنسانية مع المصير والتحولات العاطفية.
ويأتي هذا التوجه امتداداً للرؤية التي تحدثت عنها مراد في تغطيات صحفية سابقة، إذ لا يقتصر طموحها على تقديم حكاية تقليدية، بل يمتد إلى بناء عالم له شخصياته ورموزه وخلفياته الخاصة، بما يسمح بتطور حكايته واكتشاف جوانب جديدة منه مع كل إصدار ترويجي.

ويمنح البوستر الجديد شخصية «Celestia» مساحة مركزية، حيث تظهر المرأة ذاتها مرتين داخل التكوين البصري، في معالجة تحمل دلالات تتجاوز الشكل المباشر للصورة. فالمشهد لا يقدم بالضرورة شخصيتين مختلفتين،. وإنما يعكس مواجهة رمزية بين الشخصية وذاتها، ويطرح تساؤلات حول الهوية والحقيقة والأسرار التي قد تختبئ خلف المظهر الخارجي.
وتتصل هذه الفكرة بعنوان «UNMASKING SOLARA»، الذي يضع مفهوم كشف الأقنعة في قلب الهوية الفنية للعمل. وهنا يتحول القناع من عنصر بصري إلى دلالة على الحقائق المؤجلة،. والصراعات التي قد يعيشها الإنسان بين ما يظهره للعالم وما يحتفظ به داخله.
أما البحر والسماء الملبدة بالغيوم وأجواء العاصفة، فتمنح البوستر طابعاً درامياً يعكس الاضطراب واقتراب لحظة التحول. وتبدو الطبيعة في هذا التكوين جزءاً من اللغة السينمائية المقترحة،. حيث تتلاقى الصورة مع الحالة النفسية للشخصية، لتصبح العاصفة انعكاساً محتملاً لصراعات تتجاوز حدود المكان.
عاصفة سينمائية تقترب في 2027 «CELESTIA»

الشخصية الرئيسية اسم «Celestia Thorne»، التي تجسدها أنجيلا مراد أمام الكاميرا، بعدما تولت كتابة المشروع وإخراجه. كما يضم العالم السينمائي شخصية «Jax Vesper – The Shadow»، التي ظهرت ضمن الكشف البصري السابق عن العمل،. بما يضيف بعداً آخر إلى دائرة الشخصيات والعلاقات التي يجري تقديمها تدريجياً.
وبحسب ما نشرته وسائل إعلام حول الرؤية الدرامية للمشروع، يمزج «CELESTIA: UNMASKING SOLARA» بين الفانتازيا والدراما والرومانسية، داخل عالم تتقاطع فيه الأساطير مع المصائر الإنسانية.
وتتناول الرؤية المعلنة للعمل موضوعات القوة والهوية والحب، إلى جانب الأسرار القديمة والوعود التي تعود لتؤثر في حاضر الشخصيات ومستقبلها.
وتبرز العلاقة بين «Celestia Thorne» و«Jax Vesper» ضمن ملامح الحكاية المعلنة، إذ ترتبط بصراع عاطفي معقد تتداخل فيه الرغبة في الحب مع الخوف من الفقد والخيانة وجراح الماضي.
ومن هذا المنطلق، لا يبدو الصراع مقتصراً على مواجهة خارجية، بل يمتد إلى الاختيارات الشخصية والتحولات التي قد تفرضها المشاعر على مسارات أصحابها.
وسبق أن قدمت مراد تصوراً مختلفاً للترويج البصري للمشروع، عبر الكشف عن بوستر سينمائي مصحوب بتجربة سمعية وشعرية ذات طابع ملحمي، في محاولة لتحويل الصورة من مادة دعائية ثابتة إلى امتداد فني للعالم الذي تبنيه.
بينما يعكس هذا التوجه اهتماماً بتقديم هوية مستقلة للعمل، بحيث تتكامل الصورة والموسيقى واللغة في صناعة أجوائه قبل الكشف عن تفاصيل حكايته كاملة.
ومع استمرار الحملة، تشير المعلومات المعلنة إلى أن الكشف عن التريلر الرسمي مقرر خلال عام 2027،. بينما لم يُعلن بعد موعد الإصدار الرسمي للفيلم. وهو ما يجعل البوستر الجديد محطة تمهيدية ضمن سلسلة الإعلانات التي تستهدف تعريف الجمهور بالشخصيات والرموز والأجواء المحيطة بعالم «CELESTIA».
وبين العاصفة التي تلوح في الأفق والأقنعة التي تنتظر لحظة السقوط، تراهن أنجيلا مراد على الغموض بوصفه جزءاً من الحكاية نفسها، لا مجرد وسيلة للترويج لها،. تاركةً الباب مفتوحاً أمام أسئلة تتعلق بالحقيقة والهوية والقدر، في انتظار ما سيكشفه التريلر المقبل عن ملامح هذا العالم السينمائي.



