«كلارا والشمس».. جينّا أورتيجا في فيلم خيال علمي يثير الجدل
يواجه فيلم «كلارا والشمس» (Klara and the Sun)، بطولة النجمة جينّا أورتيجا،«كلارا والشمس».. جينّا أورتيجا في فيلم خيال علمي يثير الجدل
انتقادات حادة بعد عرضه ضمن فعاليات مهرجان لندن السينمائي،
إذ وصفه أحد النقاد بأنه عمل عاطفي مرتبك، أخفق في تقديم معالجة عميقة لقضايا الذكاء الاصطناعي والحب والفقدان،
رغم اعتماده على رواية للكاتب الياباني البريطاني كازو إيشيجورو.
الفيلم من إخراج وتأليف تايكا وايتيتي،
المعروف بأعمال مثل «Hunt for the Wilderpeople» و«Thor: Ragnarok»،
ويقدم تجربة من الخيال العلمي تدور في مستقبل تستطيع فيه العائلات شراء روبوتات بشرية تُعرف باسم «الأصدقاء الاصطناعيين» لمرافقة أطفالهم.
وتجسد جينّا أورتيجا شخصية «كلارا»، وهي روبوت تعمل بالطاقة الشمسية،
تتمتع ببراءة شديدة ونظرة مختلفة إلى العالم، وتؤمن بأن الشمس مصدر للحياة والقوة.
وتتغير حياة كلارا عندما تنتقل للعيش مع أسرة الفتاة المراهقة جوزي،
التي تؤدي دورها ميا ثاريا، وهي فتاة موهوبة تعاني الوحدة ومرضًا غير محدد،
وتستعد للخضوع لإجراء جراحي يهدف إلى تعزيز قدراتها الذهنية.

ويشارك في بطولة العمل كل من إيمي آدامز ورايتشل هاوس ونتاشا ليون،
ضمن أحداث تستكشف العلاقة بين الإنسان والآلة، وحدود المشاعر والوعي لدى الروبوتات،
في عالم يعاني آثار حرب عالمية ثالثة أدت، وفقًا لأحداث الفيلم، إلى انقطاع الإنترنت.
ورغم الطموح الفلسفي للقصة،
جاءت الانتقادات لتسلط الضوء على المبالغة في توظيف المشاهد العاطفية والأسلوب الكوميدي الغريب،
إلى جانب ضعف المعالجة الدرامية لبعض الأفكار المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
كما رأى الناقد بيتر برادشو أن الفيلم لم ينجح في تقديم رؤية مقنعة لمشاعر الروبوتات أو طرح أسئلة عميقة حول الحب والحزن، معتبرًا أن نهايته جاءت مفتعلة وغير مرضية.
وقارن النقد الفيلم بأعمال أخرى تناولت فكرة الروبوتات الشبيهة بالأطفال،
مشيرًا إلى أن فيلم «After Yang» للمخرج كوغونادا قدم معالجة أكثر
إقناعًا وعمقًا للعلاقة بين الذكاء الاصطناعي والمشاعر الإنسانية.
ومن المقرر طرح «كلارا والشمس» في دور العرض بأستراليا يوم 22 أكتوبر 2026،
وفي المملكة المتحدة والولايات المتحدة يوم 23 أكتوبر،
وسط ترقب لردود فعل الجمهور تجاه العمل الذي يجمع بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية.



