مقالب لا تُنسى.. مايكل غامبون أضحك دانيال رادكليف وجودي دينش حتى البكاء
كشف كتاب سيرة ذاتية جديد عن الممثل البريطاني الراحل مايكل غامبون،مقالب لا تُنسى.. مايكل غامبون أضحك دانيال رادكليف وجودي دينش حتى البكاء
نجم سلسلة أفلام «هاري بوتر»، جانبًا طريفًا من حياته الفنية،
مسلطًا الضوء على سلسلة من المقالب والمواقف الكوميدية التي اشتهر بها خلف الكواليس وعلى خشبة المسرح،
وأثارت ضحكات زملائه من نجوم السينما والمسرح.
ويستعرض كتاب «مايكل غامبون: السيرة الذاتية المعتمدة»، للكاتب جاسبر ريس،
تفاصيل من مسيرة الفنان الذي رحل عام 2023،
متناولًا أداءه في أعمال شكسبير وصمويل بيكيت وهارولد بنتر،
إلى جانب مشاركته في أفلام «هاري بوتر»، كاشفًا كيف تحولت روح الدعابة والمشاغبة إلى جزء مميز من شخصيته الفنية.
مقالب مايكل غامبون تفسد جدية التصوير

ومن أبرز المواقف التي كشفها الكتاب، المقلب الذي نفذه غامبون بالتعاون
مع الممثل آلان ريكمان خلال تصوير فيلم «هاري بوتر وسجين أزكابان»،
إذ استخدما جهازًا لإصدار أصوات الغازات لإرباك النجم الشاب دانيال رادكليف
أثناء تصوير مشهد قريب له داخل كيس النوم، بينما كان برفقة عدد من طلاب هوجورتس.
واعترف رادكليف بأنه شعر بالانزعاج في البداية، لكنه أدرك لاحقًا أن الموقف كان مضحكًا،
خاصة بعدما علم أن غامبون وريكمان يقفان وراء المقلب.
ولم تقتصر مشاغبات غامبون على مواقع التصوير، بل امتدت إلى خشبة المسرح،
إذ كان يتعمد تغيير نبرة صوته أو التحدث بلهجات غريبة خلال العروض،
في محاولة لإضحاك زملائه وإخراجهم عن تركيزهم، رغم صعوبة التوقف عن الضحك أثناء الأداء المباشر.
جودي دينش تنهار ضحكًا بسبب مقلب على المائدة

وتضمن الكتاب موقفًا طريفًا جمع غامبون بالنجمة جودي دينش والممثل كينيث براناه
خلال تقديم نسخة تلفزيونية من مسرحية «الأشباح» للكاتب هنريك إبسن في ثمانينيات القرن الماضي.
وخلال مشهد عشاء كان من المفترض أن يتسم بالجدية والتوتر،
طلب غامبون تقديم ثماني حبات من البطاطس بالطريقة المعتادة بالنسبة إليه،
الأمر الذي أثار ضحك زملائه بصورة جعلتهم غير قادرين على مواصلة المشهد،
حتى اضطر بعضهم إلى مغادرة موقع التصوير.
وتذكرت جودي دينش الموقف مؤكدة أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على ضحكاتهم،
في واحدة من الوقائع التي تعكس قدرة غامبون على تحويل أكثر المشاهد جدية إلى لحظات كوميدية غير متوقعة.
كعكة الشوكولاتة تُربك زملاءه على المسرح

وفي عرض مسرحية «الحارس» للكاتب هارولد بنتر عام 2000،
ابتكر غامبون مقلبًا آخر لزميليه دوغلاس هودج وروبرت غريفز،
بعدما أخفى قطعة من كعكة الشوكولاتة داخل ملابسه، ثم أخرجها وغطى أصابعه بها قبل أن يشمها أمام زملائه.
وأثار التصرف ضحكات زملائه، إذ روى هودج أن غريفز كان يجد صعوبة متكررة في
الحفاظ على هدوئه خلال العروض بسبب تصرفات غامبون المفاجئة.
خدعة باسم روبرت دي نيرو وحكاية عن هيلين ميرين

ومن بين الحكايات التي أوردها الكتاب، احتفاظ غامبون بصورة موقعة باسم النجم روبرت دي نيرو
تحمل رسالة إعجاب بموهبته، رغم أن الاثنين لم يلتقيا في ذلك الوقت.
وكُشف لاحقًا أن غامبون كتب الرسالة بنفسه، قبل أن يجتمع بالنجم الأمريكي في فيلم «الراعي الصالح» عام 2006.
كما اعتاد غامبون رواية قصص طريفة للصحفيين لاختبار قدرتهم على التمييز بين الحقيقة والخيال،
ومن بينها حكاية زعم فيها أن هيلين ميرين كانت تستعد
لأداء شخصية كليوباترا من خلال تمثيل إعداد وجبة من البيض ولحم الخنزير المقدد لشخصية أنطوني.
لكن ميرين نفت صحة القصة، ووصفتها بأنها غير حقيقية، مع اعترافها بأنها حكاية لطيفة.
سيرة تكشف الوجه الآخر للنجم الراحل
ولا يقتصر الكتاب الجديد على المواقف الكوميدية، بل يقدم قراءة أكثر تفصيلًا لمسيرة مايكل غامبون الفنية وأدائه المسرحي والتلفزيوني،
متناولًا جوانب مختلفة من شخصيته وإبداعه، بما في ذلك تفاصيل لافتة عن مظهره الجسدي وحضوره على المسرح.
ويعيد العمل تسليط الضوء على فنان استطاع الجمع بين الأداء الدرامي القوي وروح الدعابة والمشاغبة،
ليترك وراءه ذكريات استثنائية لدى زملائه، ويكشف لجمهوره جانبًا أقل شهرة من حياته بعيدًا عن الأدوار التي ارتبط بها اسمه.



