كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح تنظم ندوة علمية بعنوان «من التشخيص إلى التمكين: تحولات معاصرة في التربية الخاصة»



في إطار حرص كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح على الارتقاء بالوعي المعرفي والأكاديمي، وتعزيز التواصل مع الخبرات العلمية المتخصصة، نظمت الكلية ندوة علمية بعنوان «من التشخيص إلى التمكين: تحولات معاصرة في التربية الخاصة»، بهدف تسليط الضوء على أحدث المستجدات في مجال التربية الخاصة، ومناقشة سبل تطوير الممارسات التعليمية والتأهيلية المقدمة للأطفال.
وأُقيمت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور عمرو المصري، رئيس جامعة مطروح، والأستاذ الدكتور أيمن مصطفى، عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والأستاذة الدكتورة هناء صلاح عمر، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتورة ميادة أحمد جاد، منسق الأنشطة الطلابية، وبحضور الأستاذ الدكتور أيمن مصطفى، عميد الكلية.


قامات أكاديمية تناقش مستقبل التربية الخاصة
استضافت الندوة نخبة من القامات الأكاديمية المتخصصة، وهما الأستاذة الدكتورة تهاني عثمان الديب، أستاذ التربية الخاصة بكلية التربية جامعة عين شمس، والأستاذة الدكتورة سهى أحمد أمين، أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الإسكندرية.
وقدمت المحاضرتان رؤى علمية متخصصة حول التحولات المعاصرة في مجال التربية الخاصة، وأهمية تطوير أساليب التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يتجاوز مرحلة التشخيص إلى توفير فرص حقيقية للتمكين والمشاركة والاندماج في المجتمع.


من التشخيص إلى التمكين.. رؤية معاصرة لدعم الأطفال
تناولت الندوة أهمية الانتقال من الاكتفاء بتحديد الصعوبات والاحتياجات إلى بناء برامج تعليمية وتأهيلية تستند إلى قدرات الطفل واحتياجاته الفردية، وتعمل على تنمية مهاراته وتعزيز استقلاليته.
كما ناقشت أحدث الاتجاهات في التربية الخاصة، وأهمية توظيف المعرفة الأكاديمية في الممارسات التطبيقية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال وإعداد كوادر متخصصة قادرة على مواكبة التطورات في هذا المجال.

دعم التواصل العلمي وتطوير خبرات الطالبات
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح لتنظيم اللقاءات العلمية والندوات التخصصية التي تثري خبرات الطالبات الأكاديمية والمهنية، وتربط بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية الحديثة.
كما تعكس حرص الكلية على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتميزة، وفتح آفاق جديدة أمام الطالبات للتعرف على القضايا المعاصرة في مجالات الطفولة المبكرة والتربية الخاصة، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على الإسهام في تطوير هذا المجال.



