بعد انتهاك خصوصيتها.. ريهام عبد الغفور تصعّد الأزمة وتلجأ للقضاء
فتحت الفنانة ريهام عبد الغفور ملف أزمة تصويرها داخل إحدى دور السينما دون إذنها،بعد انتهاك خصوصيتها.. ريهام عبد الغفور تصعّد الأزمة وتلجأ للقضاء
كاشفة عن قرارها اللجوء إلى القانون ومحاسبة الشخص المتورط في الواقعة،
مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها، بعدما تجاوز الأمر حدود خصوصيتها وامتد تأثيره إلى أفراد أسرتها.

وخلال لقائها في بودكاست «منا وفينا» مع الإعلامية هبة حيدري،
الذي يُعرض عبر قناة ومنصة «المشهد»، روت ريهام عبد الغفور تفاصيل الواقعة،
موضحة أنها فوجئت بأشخاص يوجهون الكاميرات نحوها داخل السينما،
مع استخدام فلاش قوي لتصويرها دون الحصول على موافقتها.

وأكدت الفنانة أن الأزمة لم تكن مجرد موقف عابر أو صور جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي،
بل تركت أثرًا نفسيًا عليها وعلى أسرتها، مشيرة إلى أن الأمر مسّ زوجها وأخيها وأبناءها،
وهو ما دفعها لاتخاذ موقف قانوني واضح.
وأوضحت أنها بطبيعتها تميل إلى التسامح والعفو،
لكنها ترى أن ما حدث تجاوز الحدود المقبولة،
خاصة أن تصوير أي شخص دون موافقته يمثل انتهاكًا لخصوصيته،
ولا يحق لأحد أن يفرض عليه الظهور أو التداول بهذه الطريقة.
الحزن غيّر ملامحي.. ورسالة ريهام للمتنمرين

وعلى جانب آخر، ردت ريهام عبد الغفور على التعليقات الساخرة التي تناولت تجاعيد وجهها وتغير ملامحها،
موضحة أن الحزن والتجارب الصعبة التي يمر بها الإنسان تترك آثارها على شكله وملامحه،
خاصة بعد وفاة والدها.
وأعربت عن استيائها من تحول الواقعة إلى مناسبة للتنمر على مظهرها،
مؤكدة أنها كانت تنتظر من الجمهور التعاطف والدعم،
بدلًا من التركيز على تفاصيل شكلها وإطلاق التعليقات الجارحة.
لن أسعى لتدمير مستقبله.. ولكن أطالب بحقي

وشددت الفنانة على أنها لا تستهدف تدمير مستقبل الشخص المتورط في تصويرها،
لكنها تريد أن يتحمل مسؤولية تصرفه ويحصل على عقوبة تجعله يدرك خطورة انتهاك خصوصية الآخرين.
واختتمت موقفها بالتأكيد على تمسكها بحقها القانوني، معتبرة أن القضية لا تتعلق بها وحدها،
وإنما بضرورة احترام خصوصية الأشخاص وعدم تحويل حياتهم
ومظهرهم إلى مادة للتصوير والتعليقات المسيئة دون موافقتهم.



