لقاء بين نتنياهو وترامب في البيت الأبيض، وواشنطن تُراجع وجودها في الدول الأوروبية
يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض
للمرة الأولى منذ بدء الحرب المشتركة ضد إيران،
في لقاء هو الثامن بينهما خلال الولاية الحالية لترامب.
وتتصدر الحرب جدول الأعمال في وقت تؤكد فيه واشنطن رغبتها في منح فرصة للمسار التفاوضي،
حيث وصف نتنياهو الاجتماع بأنه “مسؤولية كبيرة” للتباحث حول ملف إيران وتوسيع دائرة السلام،
وسط تباينات سابقة بين الجانبين اعتبرها نتنياهو مجرد “اختلافات في النهج”.
الموقف الأمريكي واستراتيجية الاستخبارات الإسرائيلية
بالتزامن مع تأكيدات ترامب على إجراء محادثات “معمقة وودية” مع طهران وتحذيره من خيار العسكري الواسع إذا فشلت الدبلوماسية،
تسعى إسرائيل لإقناع واشنطن بعدم جدية إيران في المفاوضات.
حيث يُتوقع أن يقدم نتنياهو معلومات استخباراتية تُظهر تسارع الخطوات الإيرانية نحو القنبلة النووية،
إضافة إلى رفضه لطلبات أمريكية بالانسحاب من أراضٍ إضافية في جنوب لبنان وسوريا.
أزمات الشرق الأوسط والتحديات في لبنان وغزة
تناقش المحادثات الأوضاع في غزة والجهود المتعثرة لإعادة إعمار القطاع وتدهور الوضع الإنساني،
إلى جانب استمرار التواجد الإسرائيلي في جنوب لبنان عقب الاتفاق الإطاري الذي أوقف العمليات العسكرية التي اندلعت إثر إطلاق حزب الله صواريخ تضامناً مع إيران.
كما يركز ترامب على تعزيز “اتفاقيات إبراهام”، بينما يخوض نتنياهو هذا اللقاء قبيل أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
إعادة تقييم الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا
أعلنت واشنطن بدء مراجعة وجودها العسكري في أوروبا بهدف دفع دول حلف “الناتو” لتولي المسؤولية الرئيسية عن دفاعها التقليدي، وذلك بعد انتقادات أمريكية لحلفاء رفضوا استخدام قواعدهم في الحرب ضد إيران.
ورافق ذلك تهديدات بتخفيض المساهمة الأمريكية في ميزانية الحلف ما لم تلتزم الدول بتخصيص نسبة 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الأمني بحلول عام 2035.
مفاوضات روما وتثبيت الاتفاق الإطاري اللبناني
تُعقد في روما محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية لمناقشة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري،
مع التركيز على توسيع “المناطق التجريبية” وحل القضايا الحدودية وصولاً لاتفاق شامل.
يأتي هذا في وقت اتهم فيه الجيش اللبناني إسرائيل بإعاقة انتشاره واستكمال مهامه في نزع سلاح حزب الله بالمناطق المحددة بسبب استمرار الضربات الإسرائيلية المتقطعة.
التوترات الحدودية واختراقات الطائرات المسيّرة
أسقط سلاح الجو الأردني طائرة مسيّرة اخترقت مجاله الجوي في الصحراء الشرقية، بالتزامن مع اعتراض إسرائيل لمسيّرة قرب الحدود الأردنية، وهي الحادثة الثانية خلال يومين وسط استهداف متكرر لل أراضي الأردنية منذ تجدد الحرب.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صفارات الإنذار في منطقة كيسوفيم المحاذية لقطاع غزة نتيجة إنذار خاطئ.
التهدئة المشروطة والدبلوماسية غير المباشرة
أعلن الجيش الإيراني إيقاف هجماته في إطار ما أسماه “الردع الانتقامي” بعد توقف الضربات الأمريكية الأخيرة،
فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية استمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر الوسطاء للوصول إلى تفاهمات، مما يعكس تحركاً نحو تهدئة حذرة بين الطرفين.
اقرأ أيضاً
انفجار أعداد القراد يثير القلق في أمريكا.. تغير المناخ يفتح الباب أمام أمراض جديدة تهدد الصحة العامة



