هجوم روسي بصواريخ بالستية على كييف يوقع قتلى وسط أزمة دفاعات أوكرانيا
شنت روسيا هجومًا جديدًا بصواريخ بالستية على العاصمة الأوكرانية كييف خلال ساعات الليل، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 28 آخرين، وفق حصيلة رسمية صدرت صباح السبت.
ويأتي الهجوم في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصًا في أنظمة الدفاع الجوي، بينما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب كييف السماح لها بإنتاج أنظمة صواريخ باتريوت محليًا.
تفاصيل الهجوم على كييف
استهدفت الضربات الروسية مناطق عدة داخل العاصمة الأوكرانية، وتسببت في أضرار بمبانٍ سكنية واشتعال حرائق في عدد من المواقع.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن الهجوم أدى إلى سقوط قتلى وإصابات بين المدنيين.
كما أعلنت أجهزة الطوارئ الأوكرانية اندلاع حرائق وأضرار في خمس مناطق داخل العاصمة، بينها منطقتا سولوميانسكي ودارنيتسكي.
أوكرانيا تطلب مزيدًا من أنظمة الدفاع
تعد مواجهة الصواريخ البالستية من أكبر التحديات أمام أوكرانيا، بسبب صعوبة اعتراضها مقارنة بأنواع أخرى من الأسلحة.
وأكد وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا حاجة بلاده العاجلة إلى مزيد من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية.
وقال إن سرعة اتخاذ القرارات وتسليم المعدات العسكرية تمثل عاملًا حاسمًا في مواجهة الهجمات الروسية.
موقف ترامب من صواريخ باتريوت
رغم إعلان ترامب سابقًا أنه يدرس السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ باتريوت داخل أراضيها، عاد وأكد ضرورة دراسة الأمر بحذر.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن هذه الأسلحة متطورة للغاية، وأن واشنطن لم تمنح الموافقة النهائية على إنتاجها في أوكرانيا.
ويعاني الجيش الأوكراني من نقص في منظومات الدفاع الجوي، في وقت كثفت فيه موسكو هجماتها الصاروخية.
روسيا تبرر الهجوم
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات استهدفت مواقع مرتبطة بالصناعات العسكرية الأوكرانية ومراكز لوجستية.
وأكدت موسكو أن الهجمات نُفذت باستخدام أسلحة دقيقة.
في المقابل، اتهمت كييف روسيا باستهداف مناطق مدنية، مشيرة إلى سقوط ضحايا بين السكان.
تصعيد متبادل بين موسكو وكييف
بالتزامن مع الهجمات الروسية، تواصل أوكرانيا تنفيذ ضربات داخل الأراضي الروسية، مستهدفة ما تصفه بالبنية التحتية العسكرية والنفطية.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى حل سياسي قريب للحرب.
مستقبل الحرب والدفاعات الأوكرانية
تواجه أوكرانيا تحديًا كبيرًا في حماية مدنها من الهجمات الصاروخية المتكررة.
لذلك، يمثل الحصول على أنظمة دفاع جوي متطورة، وعلى رأسها باتريوت، أولوية أساسية للحكومة الأوكرانية.
وفي المقابل، تواصل روسيا استخدام الضربات بعيدة المدى للضغط على كييف وإضعاف قدراتها العسكرية.
الخلاصة
يكشف الهجوم الروسي الجديد على كييف عن استمرار تصاعد المواجهة بين موسكو وأوكرانيا، في ظل حاجة كييف المتزايدة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة.
وفي الوقت نفسه، يبقى قرار الولايات المتحدة بشأن إنتاج صواريخ باتريوت داخل أوكرانيا أحد الملفات المهمة التي قد تؤثر في مسار الحرب خلال الفترة المقبلة.



