إصابات بين فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في رام الله

أصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، إثر اعتداء نفذه مستوطنون بالضرب قرب قرية المغير شرق رام الله، وفق ما أوردته تقارير إعلامية. وفي الوقت ذاته، أعلن مصدر في الإسعاف والطوارئ استشهاد فلسطيني جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
كما أعلن مستشفى العودة إصابة عشرة أشخاص إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتواصل الجهود السياسية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
إصابة فلسطينيين في اعتداء للمستوطنين قرب رام الله
أفادت تقارير إعلامية بأن ثلاثة فلسطينيين تعرضوا لاعتداء بالضرب من قبل مستوطنين قرب قرية المغير شرق رام الله، ما أسفر عن إصابتهم.
وفي قطاع غزة، أكد مصدر في الإسعاف والطوارئ استشهاد فلسطيني إثر غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت حي الصبرة جنوب مدينة غزة، بينما استقبل مستشفى العودة عشرة مصابين بعد استهداف منزل في مخيم النصيرات.
حماس: ملتزمون بالمفاوضات وتنفيذ الاتفاق
أكدت حركة حماس أنها تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومع المقترحات التي قدمها الوسطاء، مشددة على أن استكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يتطلب التزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية.
وأضافت الحركة أن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق يرتبط بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى، مؤكدة أن أي تفاهم بشأن ملف السلاح يجب أن يسبقه وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
غازي حمد يوضح موقف الحركة من ملف السلاح
قال غازي حمد، عضو وفد حركة حماس المفاوض، إن إسرائيل لن يكون لها أي دور في عملية حصر أو تخزين السلاح داخل قطاع غزة، مؤكدًا أن اللجنة الوطنية الفلسطينية ستكون الجهة المسؤولة عن تنفيذ هذه المهمة.
وأوضح، بحسب ما نقلته قناة الجزيرة، أن الحركة لن تتخذ أي خطوة تتعلق بحصر أو تخزين السلاح قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذا الملف يرتبط باستكمال الانسحاب وفق التفاهمات المطروحة.
ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ”اتفاق تاريخي” يقضي بنزع السلاح بالكامل من حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة.
وقال ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الاتفاق يمهد لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة بالتعاون مع مجلس السلام، بما يحقق الأمن والاستقرار، مضيفًا أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل يعقبها انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار قوة استقرار دولية إلى جانب قوة شرطة فلسطينية جديدة.
كما وجه الشكر إلى مصر وقطر وتركيا على جهود الوساطة، معتبرًا أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة في مسار السلام.
استمرار المفاوضات وسط خلافات حول السلاح
كشفت مصادر في حركة حماس عن إحراز تقدم خلال جولة المفاوضات الأخيرة، لكنها أوضحت أن الإعلان الرسمي عن أي اتفاق لا يزال مرهونًا بموافقة الحكومة الإسرائيلية واستعدادها لتنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات حسمت ملف حقوق الموظفين الحكوميين، فيما لا تزال المناقشات مستمرة بشأن ملف السلاح، مع توقعات بالتوصل إلى تفاهم خلال الجولة الحالية.
وأكدت أن التفاهمات المطروحة تقتصر على السلاح الثقيل فقط، نافية ما تردد عن موافقة الحركة على تسليم الأسلحة الخفيفة أو سلاح الشرطة أو الأنفاق والبنية العسكرية.
وأضافت أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة ستتولى مسؤولية جمع وحصر وتخزين السلاح باعتبارها جهة فلسطينية، دون نقله أو تسليمه لإسرائيل أو لأي جهة غير فلسطينية، على أن يتم ذلك تدريجيًا وبالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
أبرز بنود التفاهمات المطروحة
بحسب المصادر، تتضمن مسودة الاتفاق وقف العمليات العسكرية وعمليات الاغتيال الإسرائيلية خلال 14 يومًا من توقيع الاتفاق، مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، والسماح بدخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا، بينها 500 شاحنة وقود، تمهيدًا لاستكمال بقية مراحل الاتفاق.
وفي المقابل، نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يتوقع موافقة حركة حماس خلال الأيام المقبلة على اتفاق يتضمن نزعًا تدريجيًا للسلاح، بينما لا تزال إسرائيل تتمسك بمطلب نزع سلاح الحركة بالكامل قبل أي انسحاب من قطاع غزة، باعتباره شرطًا لأي ترتيبات سياسية أو أمنية مستقبلية.



