الجيش الأمريكي يعفي قائد الفيلق الخامس في أوروبا فجأة
الجيش الأمريكي يعفي قائد الفيلق الخامس.. أعفى الجيش الأمريكي الفريق تشارلز كوستانزا من قيادة الفيلق الخامس العامل في أوروبا، دون الكشف عن أسباب القرار. وأكد الجيش أن القضية أُحيلت إلى الجهة المختصة وفق اللوائح العسكرية، فيما تولى ضابط آخر قيادة الفيلق مؤقتاً.
الجيش الأمريكي يعفي قائد الفيلق الخامس
أعلن الجيش الأمريكي إعفاء الفريق تشارلز كوستانزا من منصبه قائداً للفيلق الخامس، في قرار مفاجئ أثار اهتمام الأوساط العسكرية.
وقال الجيش إن الملف أُحيل إلى الجهة المختصة وفق الإجراءات واللوائح العسكرية. لكنه لم يقدم تفاصيل حول ملابسات القرار أو توقيته.
وفي المقابل، نفت مصادر عسكرية أن يكون القرار مرتبطاً باعتبارات سياسية أو بوزير الدفاع بيت هيغسيث.
قائد مؤقت للفيلق الخامس بعد إعفاء كوستانزا
عقب مغادرة كوستانزا منصبه، تولى العميد جون بي. ماونتفورد مهام القيادة بالإنابة.
ويشغل ماونتفورد منصب نائب قائد الفيلق والمسؤول عن الجاهزية. لذلك سيواصل قيادة التشكيل مؤقتاً إلى حين انتقال القيادة إلى قائد جديد.
وكان الجيش قد أعلن اختيار اللواء توماس إم. فيلتي لقيادة الفيلق الخامس. كما جرى اختياره للترقية إلى رتبة فريق أول استعداداً لتولي المهمة.
من هو تشارلز كوستانزا؟
تولى كوستانزا قيادة الفيلق الخامس في أبريل 2024. وقبل ذلك، شغل منصب نائب قائد الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا.
كما قاد الفرقة الثالثة للمشاة خلال مسيرته العسكرية. وبدأ خدمته عام 1991 بعد تخرجه من الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت.
وخلال قيادته للفيلق، شارك في الإشراف على تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات حلف شمال الأطلسي.
لماذا يحظى الفيلق الخامس بأهمية كبيرة؟
يُعد الفيلق الخامس أحد أبرز تشكيلات الجيش الأمريكي المرتبطة بالوجود العسكري في أوروبا.
ويعمل الفيلق مع القوات الحليفة لتعزيز الردع على الجبهة الشرقية لحلف الناتو. كما يشارك في تطوير قدرات الدفاع الجوي ومواجهة الطائرات المسيّرة والأسلحة بعيدة المدى.
وأعاد الجيش الأمريكي تفعيل الفيلق في أكتوبر 2020. ومنذ ذلك الحين، أصبح التشكيل جزءاً مهماً من خطط واشنطن العسكرية في القارة.
تغييرات واسعة في القيادة العسكرية الأمريكية
يأتي إعفاء كوستانزا وسط تغييرات متواصلة في المناصب العسكرية العليا داخل وزارة الدفاع الأمريكية.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، شهدت المؤسسة العسكرية تغييرات طالت عدداً من كبار المسؤولين منذ تولي بيت هيغسيث منصب وزير الدفاع.
كما غادر الجنرال كريستوفر دوناهو قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا وإفريقيا خلال يوليو الماضي. ولم يكشف الجيش حينها تفاصيل واسعة عن أسباب مغادرته.
هل يرتبط القرار بالتطورات في أوروبا؟
يأتي التغيير في مرحلة حساسة أمنياً. فما زالت الحرب في أوكرانيا تفرض تحديات كبيرة على خطط الناتو الدفاعية.
بالإضافة إلى ذلك، تتزايد أهمية الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية والأسلحة بعيدة المدى. لذلك يواجه القادة العسكريون مطالب متزايدة بتطوير جاهزية القوات.
ومع ذلك، لا توجد معلومات رسمية تربط إعفاء كوستانزا بهذه الملفات.
ماذا يعني التغيير للفيلق الخامس؟
من المرجح أن يركز القائد المقبل على استمرار خطط الفيلق في أوروبا. كما سيواجه مهمة تعزيز التعاون مع القوات الحليفة.
وفي الوقت نفسه، سيظل الغموض المحيط بإعفاء كوستانزا محور اهتمام المراقبين. وحتى صدور معلومات رسمية، تبقى أسباب القرار غير معلنة.
اقرأ أيضاً
نظام ODIN الإسباني.. دفاع متكامل لمراقبة الحدود ومواجهة المسيّرات



