المؤسسة الوطنية للشباب تبني الإنسان بالخبرة والحوار
تواصل المؤسسة الوطنية للشباب جهودها في إعداد الشباب وتأهيلهم. وتركز المؤسسة على نقل الخبرات من أصحابها إلى الأجيال الجديدة.
ولا تعتمد المؤسسة على المواعظ وحدها. بل تفتح المجال أمام الشباب للحوار والتجربة والتعلم من الواقع.
بناء الإنسان أولًا
تؤمن المؤسسة الوطنية للشباب بأن إعداد القائد يبدأ من بناء الإنسان.
فالإنسان يحتاج إلى المعرفة والوعي والانضباط. كذلك يحتاج إلى تجربة تساعده على التعامل مع المواقف المختلفة.
لذلك، تجمع المؤسسة الشباب مع أصحاب الخبرات في لقاءات مباشرة. وخلال هذه اللقاءات، يستمع الشباب إلى تجارب حقيقية.
كما يطرح المشاركون أسئلتهم ويناقشون الأفكار. ومن ثم، تتحول المعرفة إلى تجربة يمكن للشباب الاستفادة منها في حياتهم.
الخبرة تصل إلى الشباب
تؤمن المؤسسة بأن الخبرة تزداد قيمة عندما تصل إلى الشباب بصورة مباشرة.
ولهذا السبب، تعتمد المؤسسة على الحوار والتفاعل. كما تتيح للشباب فرصة التعرف إلى تجارب متنوعة في مجالات متعددة.
ومن ناحية أخرى، تساعد هذه اللقاءات الشباب على فهم تحديات العمل العام والمجتمعي.
كذلك تمنحهم فرصة للتعرف إلى طرق التعامل مع المسؤولية. وتساعدهم هذه الخبرات على تطوير مهاراتهم الشخصية والعملية.
خبرات متنوعة أمام الشباب
شارك في فعاليات المؤسسة عدد من الشخصيات والخبرات.
ومن أبرز المشاركين اللواء أ.ح.د/ محمود خليفة، مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس الهيئة الاستشارية للمؤسسة الوطنية للشباب.

كما شاركت النائبة ريم الصاوي، عضو مجلس الشيوخ وعضو مجلس أمناء المؤسسة.
وشاركت أيضًا الدكتورة سوزان شوقي، استشاري الصحة النفسية.
إضافة إلى ذلك، شارك المهندس أحمد بلبول، المهتم بالعمل المجتمعي والعمل الشبابي الميداني.
وتعكس هذه المشاركات تنوع المجالات التي تهتم المؤسسة بتقديمها للشباب.
التدريب طريق إلى التمكين
لا تكتفي المؤسسة الوطنية للشباب بتقديم المعلومات.
بل تعمل على مساعدة الشباب في تطوير قدراتهم. كما تركز على التدريب والحوار والتأهيل والعمل الميداني.
ومن خلال هذه الأدوات، يتعلم الشباب كيفية التعامل مع المسؤولية. كذلك يكتسبون خبرات تساعدهم على المشاركة بصورة أكثر فاعلية.
وفي السياق نفسه، ترى المؤسسة أن الشاب يحتاج إلى بناء شخصيته قبل تولي أي مسؤولية.
لذلك، تضع المؤسسة بناء الإنسان في مقدمة أهدافها. ثم تنتقل إلى التدريب والتأهيل والتمكين.
عبدالرحمن يوسف رئيس المؤسسة الوطنية للشباب
يترأس المستشار عبدالرحمن يوسف المؤسسة الوطنية للشباب.
وتتبنى المؤسسة رؤية تقوم على بناء الإنسان وتأهيل الشباب. كما تسعى إلى توفير فرص للتعلم والحوار واكتساب الخبرات.
وتضع المؤسسة التدريب والتأهيل في إطار متكامل. وفي الوقت نفسه، تربط المعرفة بالتطبيق والعمل الميداني.
ومن هنا، تركز المؤسسة على إعداد جيل يمتلك الوعي والقدرة والمسؤولية.

شباب قادر على صناعة الأثر
تسعى المؤسسة إلى إعداد جيل لا يكتفي بالمعرفة.
بل تريد بناء شخصية قادرة على تحمل المسؤولية. كذلك تهدف إلى مساعدة الشباب على تحويل المعرفة إلى عمل.
وبالتالي، يصبح التدريب وسيلة لاكتساب الخبرة. ويصبح الحوار طريقًا لفهم الواقع. كما يتحول العمل الميداني إلى فرصة لصناعة الأثر.
وفي النهاية، تؤكد المؤسسة أن بناء الإنسان يمثل الخطوة الأولى نحو بناء المستقبل.
وتختصر المؤسسة رؤيتها في شعارها:
نحلم.. ندرب.. نؤهل.. ثم نمكّن



