متحف شرم الشيخ.. كنز الفراعنة على البحر
تعود فكرة إنشاء متحف شرم الشيخ إلى عام 1999، لكن العمل الفعلي في المشروع بدأ عام 2003 متحف شرم الشيخ.. كنز الفراعنة على البحر
ثم توقف عام 2011 قبل أن يُستأنف مرة أخرى،وجاءت الفكرة في الأساس لدمج السياحة
الترفيهية والشاطئية التي تشتهر بها المدينة مع السياحة الثقافية والتاريخية.


الافتتاح الرسمي
افتُتح المتحف رسميًا يوم 31 أكتوبر 2020، ليكون أول متحف للآثار المصرية في مدينة شرم الشيخ.
وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 812 مليون جنيه.


المساحة والتصميم
تبلغ المساحة الكلية للمتحف نحو 192 ألف متر مربع، منها 5 آلاف متر مربع مخصصة للعرض المتحفي.
ويتكون المبنى من 9 صالات وقاعة للمؤتمرات وبدروم، بالإضافة إلى محال للحرف التراثية ومسرح مكشوف وعدد من المطاعم.

الممر الملكي.. أبرز معالم المتحف
من أهم عناصر المتحف ممر متحفي ضخم يُعرف بـ”الممر الملكي”، يعرض تماثيل ملكية من الحضارة المصرية القديمة
أبرزها تمثال الملكة حتشبسوت ووالدها تحتمس الأول، والملك رمسيس الثاني، والمعبودة حتحور.


رسالة السلام
عند دخول المتحف يستقبل الزائرين تمثال للملك رمسيس الثاني،
إذ أوضحت مسؤولة بالمتحف أن التمثال وُضع لإيصال رسالة أن شرم الشيخ مدينة السلام
باعتبار رمسيس الثاني أول من وقّع معاهدة سلام في التاريخ.


محتويات المتحف
يضم المتحف نحو 5200 قطعة أثرية، ويتكون من ثلاث قاعات رئيسية تعكس فكرة الحضارة المصرية ومختلف الحضارات التي مرت عليها منذ عصر الدولة القديمة،
مرورًا بالحضارتين اليونانية والرومانية، وصولًا إلى العصر الحديث، مع المزج بثقافة سيناء والبدو.
كما تعبر القاعة الكبرى عن الإنسان والحياة البرية في مصر القديمة واهتماماته بالعلم والرياضة والصناعات والحرف وحياته العائلية وحبه للحيوانات، وتعرض بعض الحيوانات المحنطة.


الهدف من إنشائه
لم يكن الهدف من المتحف عرض الآثار فقط، بل تشجيع السائح على معرفة الحضارة المصرية القديمة وتثقيفه بها،
وحثه على زيارة الأماكن الأثرية الأخرى بجانب استمتاعه بالشواطئ والألعاب الترفيهية والشمس الساطعة.

استمرار النشاط الثقافي
لا يزال المتحف حتى اليوم مركزًا ثقافيًا يستقبل فعاليات متنوعة،
وقد احتفل مؤخرًا بمرور ثلاث سنوات على افتتاحه،
مؤكدًا استمرار دوره كملتقى للحضارات الإنسانية على مر العصور في قلب مدينة السياحة العالمية شرم الشيخ.




