أوكرانيا تطلب دعم إيلون ماسك لضرب منصات الصواريخ الروسية داخل العمق الروسي
أوكرانيا تطلب دعم إيلون ماسك..كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن أوكرانيا تسعى للحصول على موافقة من الملياردير الأمريكي إيلون ماسك لاستخدام طائرات مسيّرة مزودة بخدمة Starlink لتنفيذ ضربات ضد منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية داخل الأراضي الروسية، في ظل النقص المتزايد في صواريخ الدفاع الجوي لدى كييف.
وبحسب التقرير، فإن الخطة تستهدف استخدام الطائرات المسيّرة لضرب أهداف تبعد حتى 200 كيلومتر داخل روسيا،
في محاولة للحد من الهجمات الصاروخية الروسية عبر استهداف منصات الإطلاق مباشرة بدلاً من الاكتفاء باعتراض الصواريخ بعد إطلاقها.
كييف تبحث عن استراتيجية جديدة
تعتمد أوكرانيا حاليًا بشكل كبير على منظومات باتريوت لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية،
إلا أن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية دفعها إلى البحث عن بدائل أكثر فاعلية.
ويرى مسؤولون ومحللون أن استهداف منصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة واللوجستيات قد يقلل من وتيرة الهجمات الروسية، فيما يُعرف باستراتيجية “ضرب الرامي قبل إطلاق النار”.

موافقة ماسك شرط أساسي
ووفقًا للتقرير، فإن استخدام خدمة Starlink خارج الأراضي الأوكرانية يتطلب موافقة شركة SpaceX وإيلون ماسك،
الذي سبق أن فرض قيودًا على استخدام الشبكة في عمليات هجومية داخل روسيا.
وخلال لقاء جمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض خلال يوليو الماضي، طلب زيلينسكي من ترامب التوسط لدى ماسك للسماح باستخدام ستارلينك في عمليات تصل إلى عمق 200 كيلومتر داخل روسيا.
لكن التقرير أشار إلى أن ترامب لم يبدِ حماسًا واضحًا للمقترح، كما رجحت مصادر أن ماسك قد لا يمنح الموافقة المطلوبة.
لماذا تعتمد أوكرانيا على Starlink؟
توفر شبكة Starlink اتصالًا مستقرًا للطائرات المسيّرة عبر الأقمار الصناعية،
ما يسمح بالتحكم بها لمسافات أطول مقارنة بأنظمة الاتصال التقليدية، مع تقليل تأثير التشويش الإلكتروني.
وقد أثبتت هذه التقنية فعاليتها في العمليات داخل أوكرانيا، بينما يرى خبراء أنها قد تصبح أكثر أهمية إذا سمح باستخدامها لاستهداف منصات الصواريخ الروسية داخل الأراضي الروسية.

رحيل فيدوروف يعقد المهمة
يزيد من تعقيد الطلب الأوكراني إقالة وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف،
الذي كان يعد أبرز قناة اتصال مباشرة بين كييف وإيلون ماسك.
وكان فيدوروف قد نجح سابقًا في إقناع ماسك بإيقاف استخدام القوات الروسية لخدمة Starlink داخل أوكرانيا،
إلا أنه أقر مؤخرًا بأن إقناع ماسك بالسماح باستخدام الشبكة في عمليات هجومية داخل روسيا لا يزال “مهمة صعبة”.
نقص صواريخ باتريوت
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه أوكرانيا ضغوطًا متزايدة نتيجة تكثيف روسيا لهجماتها الصاروخية والطائرات المسيّرة،
بالتزامن مع استمرار النقص العالمي في صواريخ باتريوت، بعد استخدامها في عدة مناطق حول العالم.
ويرى محللون عسكريون أن كييف قد لا تحصل على أعداد كافية من الصواريخ الاعتراضية خلال الفترة المقبلة،
ما يدفعها إلى التركيز على استهداف مصادر التهديد بدلًا من اعتراضه بعد الإطلاق.
اقرأ أيضاً
تحذير روسي يعيد طائرة عسكرية أمريكية من طريقها إلى القطب الجنوبي.. ما القصة؟



