الجيش الأمريكي يضاعف طلباته من مركبة المشاة الخفيفة 18 مرة..ويخطط لنسخة أكثر تطورًا
الجيش الأمريكي يضاعف طلباته من مركبة المشاة الخفيفة 18 مرة..يوسّع الجيش الأمريكي حاليًا خطط شراء مركبة المشاة الخفيفة بشكل غير مسبوق.
فقد رفعت القوات البرية أهدافها من 649 مركبة فقط إلى أكثر من 11 ألف مركبة.
وبذلك تتضاعف الكميات المطلوبة نحو 18 مرة عن الخطة الأولى، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا في عقيدة التسليح الخفيف.
قفزة كبيرة في أعداد المركبات المطلوبة
بدأ برنامج مركبة المشاة الخفيفة بأهداف متواضعة نسبيًا. فقد استهدف الجيش في البداية شراء 649 مركبة فقط عام 2019.
لكن الأرقام ارتفعت تدريجيًا مع مرور الوقت. فقد وصلت الطلبات إلى 900 مركبة عام 2021، ثم قفزت إلى 2593 مركبة في مرحلة لاحقة.
بعد ذلك، اعتمد الجيش نسخة متعددة الاستخدامات عام 2025، فارتفع الرقم إلى 5733 مركبة. أما اليوم، فتصل الخطة إلى 11,582 مركبة، وهو الرقم الأعلى منذ انطلاق البرنامج.
لماذا يحتاج الجيش هذا العدد الكبير؟
يؤكد مسؤولو برنامج الاستحواذ أن هذا التوسع جاء نتيجة طلب عملياتي حقيقي. فالجنود اختبروا المركبة خلال تدريبات قتالية ميدانية، وطالبوا بأعداد أكبر منها.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح المسؤولون أن الزيادة ليست نتيجة تضخم غير مخطط في المتطلبات. بل تعكس حاجة فعلية أثبتتها التجارب الميدانية.
ما الذي يميز مركبة المشاة الخفيفة؟
تنقل مركبة المشاة الخفيفة تسعة جنود بكامل عتادهم القتالي. وتوفر مستوى عاليًا من الحركة السريعة داخل ساحات القتال الحديثة.
كما تسد هذه المركبة فجوة واضحة بين مركبات هامفي الثقيلة نسبيًا ومركبات JLTV الأثقل وزنًا. فقد اعتبر الجيش الأمريكي هذه الأخيرة غير مناسبة لبعض المهام السريعة.
نهج إنتاج مختلف عن البرامج التقليدية
اعتمد الجيش نهجًا مختلفًا تمامًا في تطوير هذه المركبة. فقد استخدم مكونات تجارية جاهزة، مع تعديلات محدودة فقط.
نتيجة لذلك، سلّم الجيش أول وحدة مجهزة خلال 24 شهرًا فقط. وهذه مدة قصيرة جدًا مقارنة ببرامج التسليح العسكرية التقليدية التي تستغرق سنوات طويلة.
في المقابل، حرص المسؤولون على عدم إضافة تجهيزات زائدة. فهذا القرار حافظ على خفة وزن المركبة وسرعة انتشارها الميداني.
نسخة جديدة أكثر تطورًا في الطريق
في الوقت نفسه، يعمل الجيش الأمريكي على تطوير نسخة أثقل من مركبة المشاة الخفيفة. وتهدف هذه النسخة إلى دعم أنظمة القيادة والسيطرة المستقبلية.
كما ستحمل هذه النسخة قدرات أكبر لتوليد الطاقة وتخزينها. وهذا يسمح بتشغيل معدات إلكترونية متطورة أثناء العمليات القتالية.
من ناحية أخرى، يشير هذا التطوير إلى أن الجيش لا يكتفي بزيادة الأعداد. بل يسعى أيضًا إلى رفع القدرات التقنية للمركبة تدريجيًا.
اقرأ أيضاً
أوكرانيا تطلب دعم إيلون ماسك لضرب منصات الصواريخ الروسية داخل العمق الروسي



