ارتفاع قتلى هجوم الكنيسة في الأردن إلى ثمانية
أفادت وسائل إعلام أردنية رسمية اليوم السبت بارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوب البلاد إلى ثمانية قتلى. وأكد وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور أن سبعة وعشرين مصاباً يتلقون العلاج حالياً في عدة مستشفيات لمتابعة حالاتهم الصحية. كما أشار الوزير إلى وجود حالتين حرجتين تخضعان للرعاية الفائقة في مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري. وتواصل الكوادر الطبية جهودها الحثيثة لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة. وفي سياق متصل، تواصل الأجهزة الأمنية عمليات التمشيط الواسعة في المنطقة لضبط الجناة واستكمال التحقيقات الميدانية اللازمة لكشف ملابسات الجريمة النكراء.

الحالة الصحية للمصابين
أعلن وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور أن سبعة وعشرين مصاباً يتلقون العلاج في مختلف المستشفيات اثر حادثة إطلاق النار الإرهابية. وأضاف أن أغلب الحالات تتمتع بالاستقرار التام وتخضع لمتابعة طبية دقيقة ومستمرة. بينما توجد حالتان حرجتان تتلقان عناية مكثفة في مستشفى الأمير علي بن الحسين العسكري. وتؤكد وزارة الصحة جاهزية الكوادر الطبية والتمريضية للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل. تسعى الوزارة لضمان تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمصابين حتى الشفاء التام وعودتهم إلى ذويهم سالمين.
الاستنفار الأمني في الكرك
تنتشر الأجهزة الأمنية بكثافة في محافظة الكرك للسيطرة على الأوضاع الأمنية وملاحقة العناصر المتورطة في الهجوم. وأقامت مديرية الأمن العام عشرات نقاط التفتيش في مختلف مناطق المحافظة لضبط الحركة المرورية وتعقب المشتبه بهم. وما زال الطوق الأمني المحيط بكنيسة قرية حمود مفروضاً بدقة تامة من قبل قوات الأمن. وتستمر الفرق الميدانية في جمع الأدلة الجنائية وتمشيط المناطق الجبلية المحيطة بمكان الحادث الإرهابي. تؤكد الأجهزة الأمنية عزمها على اجتثاث الإرهاب وتقديم الجناة للعدالة في أقرب وقت ممكن.
غياب التأكيدات الرسمية للقبض على الخلية
نفت الجهات الرسمية صدور أي بيان يؤكد إلقاء القبض على أفراد الخلية الإرهابية المتورطة في الهجوم حتى اللحظة. وجاء هذا النفي ليضع حدًا للشائعات التي ترددت ليل أمس حول توقيف أحد منفذي الهجوم الإرهابي. وتنتظر وسائل الإعلام أي تصريحات رسمية من مديرية الأمن العام لتوضيح المستجدات الميدانية بدقة وموضوعية. تحرص الجهات الرسمية على الشفافية وإطلاع الرأي العام على تطورات التحقيق أولاً باول لمنع انتشار الأخبار المغلوطة. تستمر الملاحقة الأمنية الحثيثة للخلية الهاربة وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة في محافظة الكرك.
الخاتمة
تلقي حادثة الكرك ظلالاً من الحزن والغضب على الشارع الأردني الذي يترقب نتائج التحقيقات الأمنية بشغف بالغ. وبينما تواصل الكوادر الطبية جهودها لإنقاذ الجرحى، تستمر القوات الأمنية في تعقب الإرهابيين بكل حزم وقوة. يؤكد هذا الحادث الأليم وحدة الصف الوطني في مواجهة كافة التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.



